فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57238 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الدكتور الموقر أرجو الإجابة على سؤالي

1 -أعمل كموظف في مكتب للخدمات العامة وهذا المكتب لا ينتمي لأي جهة رسمية وليس له مالك أصلًا إنما القائمون عليه من رئيس ونائبه وأعضاء، هم أيضًا موظفون ويتم اختيارهم عن طريق الانتخابات وهذا المكتب حاصل على ترخيص من شركة أجنبية يدفع لها بمقابل الترخيص اشتراكًا سنويًا ليقوم بخدمة وتسيير أمور المواطنين والمراجعين العرب والأجانب وذلك على رسوم يدفعها المراجعون لقاء الخدمات، وعائدات هذا المكتب توزع كرواتب ومصروفات ونفقات ... الخ على الموظفين والقائمين على هذا المكتب، وفي الآونة الأخيرة ابتلينا بمجلس إدارة مؤلف من رئيس ونائب ... فأصبحوا يستغلون المبالغ الواردة للمكتب من تعبنا لأغراضهم الشخصية بالإضافة لرواتبهم ونحن الموظفون لا نحصل إلا على رواتبنا فقط وكما يقول المثل (يعطوننا من الجمل أذنه) فنحن نعمل ونكد ونتعب بجني هذا المال وهم (مجلس الإدارة) يأخذون هذا المال بالإضافة لرواتبهم دون جهد وبلا محاسب أو رقيب لأنه لا يوجد مالك أو صاحب لهذا العمل وأصبحت الانتخابات في كل سنة محصورة بينهم لا تتعدى لغيرهم أبدًا.

(سؤالي هو هل يحق لنا كموظفين أن نأخذ شيئًا من هذه الواردات دون علمهم بما أننا نحن الذين نتعب في جني هذا المال) .] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما يقوم به هؤلاء يعد أكلا للمال بغير حقه، وذلك من كبائر الذنوب، ولكن هذا لا يسوغ لكم أنتم أن تأكلوا الأموال بغير حقها كما يفعلون. قال صلى الله عليه وسلم: أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك. رواه أبو داود وغيره.

والذي ننصحكم به هو أن تذكروهم بالله واليوم الآخر وتنهوهم عن هذا المنكر وتبينوا لهم خطر ما يفعلون، فإن استجابوا فذاك، وإلا، فيمكنكم أن تشكوهم إلى الجهات المسؤولة حتى يمنعوهم من ذلك، ويمكنكم أيضا أن تثيروا عليهم الموظفين، بحيث يعملون إضرابا أو بأن يضغطوا عليهم لتكون الانتخابات فيها إتاحة الفرصة لترشيح غيرهم، وعلى العموم، فإن الحلول كثيرة، وما يفعلونه لا يبيح لكم أن تأخذوا المال بغير حقه.

وراجع الفتوى رقم: 15693.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت