فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56823 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز لي السكن في منزل أبوي، مع العلم بأنه بني بقرض ربوي، وهل أستطيع أن أبني فوقه بمال حلال؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاقتراض بفائدة لبناء منزل أو غيره لا يجوز، ومن فعل ذلك فقد أتى بابًا من أبواب الربا، وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويندم على فعله، كما عليه أن يتخلص من هذا العقد إن أمكنه رد رأس المال فقط دون الفوائد إلى البنك ولو ببيع البيت إن كان ذلك لا يضره.

وإذا كان البنك لا يقبل منه إلا رد رأس المال مع الفائدة لم يلزمه رد ذلك لئلا يجمع للبنك بين الفائدة وتعجيل القرض، وبالتالي لا مصلحة من بيع البيت فيمسكه ولا يبيعه، وتكفيه التوبة إن شاء الله تعالى، وراجع الفتوى رقم: 16659.

وما تقدم في حق المقترض، أما من يسكن معه من أهل وولد فلا يلحقهم إثم فإن الله تعالى يقول: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى، ولا مانع من أن يقوم الولد أو غيره بالبناء فوق هذا المنزل ما دام أنه لن يتم بيعه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت