فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56524 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[جزاكم الله خيرا وبارك بكم أيها الأفاضل:

قبل عدة سنوات قمت"أنا وزوجي"باستلاف مبلغ لشراء منزل وتعميره من الأهل ولجهلنا بوجوب كتابته ولأننا لا نجد فرقا بيننا فالميسور يساعد المحتاج حتى تتيسر أموره فيعيد ما يستطيع إعادته وكنا نقوم بإرجاع القليل مما يتوفر لدينا وإعادة الاستلاف بعده فترة فكانت حالنا وأمورنا متعسرة وكنا كثيرو الاستلاف وقليلو السداد والآن يتوفر لدينا القليل من المال ونجهل ما علينا فقد مرت سنين على الأمر فماذا نفعل؟

على الرغم من أن بعضهم كان يسامحنا وآخرون أخبروني بأنهم اعتبروه صدقه أو زكاة أموالهم وهكذا وأكثر ما يرهقني وجود أرملة بينهم مع العلم أنها غير محتاجة فلا نعلم ما نفعل وهل من الخطأ إعادة ما اعتبرته الأرملة أو غيرها صدقه أو زكاة أموال؟ جزاهم الله خيرا وجزاكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يمن عليكم بالرزق الحلال ويعينكم على ما يسد حاجتكم.

وأما الديون التي استلفتموها من الناس فمن عفا منهم عن حقه أو اعتبره صدقة أو كان أعطاكم إياه على أنه زكاة أو غير ذلك فلا يلزمكم سداده لأن نفسه قد طابت بإسقاط حقه في ذلك، ولا فرق في ذلك بين الأرملة وغيرها.

وأما من لم تعرفوا عنه العفو عن حقه فلا بد من رده إليه إن كان حيا أو إلى ورثته إن كان ميتا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الثانية 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت