فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57095 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا أعمل في شركة وعندي صندوق مالي ودائمًا يوضع عندي مبالغ مالية كعهدة، السؤال هو: هل يجوز لي استثمار بعض هذه المبالغ كاستثمار شخصي؟ علمًا بأنني قادر على تغطية هذه المبالغ في أي وقت تطلبه الشركة مني، فهل هناك حرمة في استثمار هذا المبلغ دون علم الإدارة،

الرجاء إرسال الإجابة في أسرع وقت شاكرين لكم تعاونكم؟ وجزاكم الله عنا كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه المبالغ المالية التي توضع عندك هي أمانات أنت مؤتمن عليها، فلا يجوز لك استثمارها لصالحك الشخصي لأن ذلك خيانة للأمانة، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال:27} ، وعدَ النبي صلى الله عليه وسلم خيانة الأمانة صفة من صفات المنافقين، حين قال: آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان. رواه البخاري ومسلم.

وبناء على هذا فلا يجوز ذلك إلا إذا استأذنت الإدارة، وللمزيد ولمعرفة ما يترتب على استثمار هذه الأموال التي ائتمنت عليها راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 59057، 53640، 71783.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت