[السُّؤَالُ] ـ [دخل خطيبي في جميعة حتى يستطيع الزواج بالأموال التي سيخرج بها حتى لا يقترض من البنك، وقد تتأخر الأموال كثيرًا حتى تخرج وهو لا يستطيع الصبر أكثر بعد أن صبر كثيرًا، ولا يجد من يقرضه وهو الآن مصر على الاقتراض من البنك للزواج فما الحكم وهل أكون أنا آثمة بزواجي منه بهذه الأموال؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان هذا البنك يقرض قرضًا حسنًا أي بلا فوائد ربوية فلا بأس أن يقترض منه، أما إن كان الإقراض بالربا فلا يجوز، لأن الربا من أكبر الكبائر، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم عن جابر.
ومن المعلوم أن ما لا يجوز كالاقتراض بالربا ونحوه يحرم التسبب فيه والإعانة عليه، لذا فإنا نرى أنك تأثمين إذا كنت أنت السبب في الاقتراض الربوي، كأن يكون ذلك بأمر منك أو برضاك، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 صفر 1424