فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58995 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله

سؤالي هو: أريد أن أشتري بيتًا فذهبت إلى البنك للاقترض وكان نظامهم كالآتي:

يعطونني شيكًا بملغ 500000 ألف ريال لأشتري به سيارات من المعرض الذي أخذوا من عنده عرض أسعار. ثم أقوم بفحص السيارات وأشتريها بمبلغ الشيك ثم أبيعها على نفس المعرض للسهولة والذي يشتريها مني بسعر أقل (أي أخسر 5000 ريال) (طبعا هذا اتفاق مسبق بين البنك والمعرض) ثم أقوم بتسديد مبلغ 702500 ألف ريال على 6 سنوات للبنك (500000 + 40.5%) = 702500 ألف ريال. لا يسمح بإطالة المده عن 6 سنوات. طبعا ممكن أسدد في أقل من 6 سنوات ويخصمون مبلغًا معينًا. السؤال هو:

هل هذا ربا؟ مع العلم أن البنك أراني فتوى تجيز هذا النوع من القرض. أثابكم الله] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنحن نجيب -الأخ السائل- بناءً على تصويره هو للمسألة، فإن كان كما قال يأخذ من البنك شيكًا بمبلغ معين، ثم يشرط عليه أن يرده مع زيادة، فإن هذا هو الربا الذي نزل القرآن بتحريمه، وهو الذي كان يفعله أهل الجاهلية. وهو حرام بإجماع المسلمين.

وأما بيع المرابحة الذي تجريه البنوك الإسلامية، والذي أفتى العلماء بجوازه، فله شروط لا بد من توافرها.

ولمعرفة ما يحل به بيع المرابحة تراجع الفتاوى التالية أرقامها:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت