[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم وضع الأموال في الأفرع الإسلامية للبنوك الربوية؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإذا وثقت من أن أفرع المعاملات الإسلامية التي تقيمها البنوك الربوية تتقيد بأحكام الشرع، وجميع قنواتها الاستثمارية منفصلة عن البنك الربوي، ولم تتخذ سترًا لجذب أموال الناس، واستغلال عاطفتهم، وبغضهم للربا الذي حرمه الله تعالى في كتابه، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، إذا كان ذلك كذلك، فلا حرج في التعامل مع هذه الفروع.
وأما إذا كانت هذه الفروع لا تلتزم بأحكام الشرع في معاملاتها، واتخذت ستارًا، وعاملًا لجذب أموال المسلمين، فلا يجوز التعامل معها، بل هي - والحالة هذه - أشد خطرًا، فهي من جنس مساجد الضرار التي ذمها الله في كتابه، لأنها جمعت بين الربا والنفاق والمخادعة.
والله تعالى أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ربيع الأول 1422