فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62332 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما أقرأ أو أسمع عن قصص الاغتصاب أو غيره تتحرك الشهوة عندي، فهل هذا طبيعي، مع أني أشعر أيضًا بالأسف للضحية؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولًا أن ننبهك إلى أن المسلم لا يجوز له أن يقرأ القصص الإباحية لما تحويه من فسق ومنكر وتصوير للفاحشة وتخيل لها، كما لا يجوز له أيضًا الاستماع إليها، لأن المسلم يجب عليه كف بصره وسمعه عن كل منكر وفحش، وانظر الفتوى رقم: 13726.

وأما تحرك الشهوة عند ذكر الأمور التي تجلبها في العادة فهو أمر غريزي، ولا مؤاخذة على المرء فيه إذا لم يتعمد القراءة أو المشاهدة لما يجلبه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت