فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63516 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ما رأيك في قضية المقاولة هل هي حرام أم حلال؟

مع العلم أن في المقاولة الرشوة

والمقاول لايستلم المشروع إلا إذا دفع مقابل ذلك مبلغا معينا من المال.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في المقاولة أنها من الإجارة الجائزة، وذلك بأن يتعاقد المقاول مع جهةٍ ما على القيام بعمل محدد، بناء أو إصلاحًا أو غير ذلك، مقابل مبلغ معين. وعادة ما يقوم المقاول بالاستعانة بغيره، والقيام بعقود إجارةٍ أخرى مع شركات أو عمال لإنجاز عمله.

وحيث كان الشيء المراد إنجازه مباحًا، والعمل والأجرة معلومين فلا حرج في هذه المقاولة.

فإن اشتملت المقاولة على دفع رشوة، أو صحبها غش كانت محرمة لأجل الرشوة أو الغش.

وذلك لما رواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو قال:"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي".

ولقوله صلى الله عليه وسلم:"من غش فليس منا"رواه مسلم.

فشأن الرشوة عظيم، وإثمها كبير، وصاحبها مستحق للعنة، والواجب على المسلم أن يبحث عن عمل مباح خال من الحرام: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) [الطلاق: 2، 3] . والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 رمضان 1421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت