[السُّؤَالُ] ـ[الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
هناك شخص مريض في ألمانيا ولا يستطيع تكوين أسرة بسب المرض ويقول إنه يريد أن يساعد فتاة على الإقامة في ألمانيا وهي في بلاد عربية قبل أن يتوفاه الأجل عن طريق الزواج بدون أن يدخل بها كل ذلك في سبيل الله حسب تعبيره وبدون أي مقابل! هل يجوز ذلك؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان الحامل على الزواج بهذه الفتاة هو مساعدتها على الإقامة في ألمانيا فقط، وليس هناك حامل سوى ذلك، فلا يجوز هذا الزواج لأن في ذلك إعانتها على معصية، وهي الإقامة بين الكفار دون ضرورة أو حاجة شرعية.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. رواه الترمذي.
وقد نص أهل العلم على أن الحكم على الأمور تابع لمقاصدها، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.
فكل أمر قصد منه الوصول إلى محرم فهو محرم، وإن كان العمل في نفسه مباحًا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1424