[السُّؤَالُ] ـ[أنا عندي مشكلة مع رجل كان هو من وظفني عند شخص هو يعرفه. شكرت له معروفه وأخبرته أن الله هو وحده من سيجازيه على معروفه هذا. لكنه طلب مني أو بالأحرى أمرني بأن أرد له معروفه وذلك بإمضاء ليلة معه.
أنا دائما أخاف من أن يعاكسني في الطريق. لدرجة أنني أطلب من مديري أن يصاحبني. أرجوكم أن تنصحوني فأنا خائفة، والله وحده أعلم بحالي، وشكرا لتفهمكم؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يطلبه منك هذا الرجل حرام، وهو من كبائر الذنوب التي توجب غضب الله سبحانه، فالواجب عليك أن تقطعي علاقتك به فلا تقابليه ولا تحدثيه ولا تردي على هواتفه واتصالاته. وعليك بإخبار بعض أرحامك وأوليائك كأبيك أو أخيك أو أحد الأعمام بحاله وما يطلبه منك ليردعه عن تتبعه لك.
مع تنبيهك على أمرين:
الأول: أنه لا يجوز لك العمل في الأماكن المختلطة إلا بالضوابط الشرعية التي سبق بيانها في الفتوى رقم: 31199.
الثاني: أنه لا يجوز لك التبسط في علاقتك بمديرك هذا، ولا أن تطلبي منه أن يوصلك إلى مسكنك، فإنه ليس من محارمك، وعليك أن تطلبي هذا من أحد محارمك أو بعض زميلاتك في العمل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1430