[السُّؤَالُ] ـ [أنا زوجة وأم لبنتين، أعمل بإحدى المؤسسات، وبحكم العمل أصبحت تجمعني ألفة وصداقة أخوية كبيرة بزميل لي بحكم أشياء كثيرة توافقنا فيها من طباع وآراء في الحياة العملية واليومية، إلى أن أصبحنا لا نستطيع الابتعاد عن بعضنا البعض، أحسست أن هذه العلاقة ستتطور أكثر، فحاولت الرجوع ولكن وجدت نفسي أنا أيضا لا أستطيع، أحس أنه صديق وأخ ووجدت فيه ما لم أجده في زوجي من اهتمام بمشاكلي، إني أحاول الابتعاد لأني اخاف الله كثيرا من ارتكاب المعاصي، وفي الوقت نفسه لا أستطيع الاستغناء عنه، الرجاء أرشدوني ما العمل وكيف أتصرف؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن إقامة علاقة امرأة مع أجنبي عنها محرمة، لا سيما إذا كان في ذلك إفساد بيت قائم كما هو حال السائلة، وقد سبقت لنا عدة فتاوى في هذا، منها الفتوى رقم:
28080 والفتوى رقم: 1753 والفتوى رقم: 3320 والفتوى رقم: 31309، والفتوى رقم: 22368.
والواجب عليك عمله هو قطع هذه العلاقة مع هذا الرجل فورًا، ولا تجوز لك محادثته إلا فيما تدعو إليه الحاجة وبقدرها، ويجب عليك ترك العمل في الأماكن المختلطة فورًا، فلا يجوز البقاء فيها إلا في حال الضرورة الملجئة. وراجعي الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 جمادي الأولى 1424