[السُّؤَالُ] ـ[لي أب لا يصلي وأمي لا تصلي ويبلغون من العمر 75 عامًا المشكلة أن أبي يريد الزواج بامرأة أخرى وأمي تعارض بشدة مع ملاحظة أنني أخاف على أبي من الانحراف بعد هذا العمر أفتوني عن موقفي؟
وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم حكم تارك الصلاة في الفتوى رقم: 1145، وتقدم كيف يتعامل الابن مع والده الذي لا يصلي في الفتوى رقم: 9654.
أما بالنسبة لزواج أبيك بامرأة ثانية فهو من حقه، فقد قال الله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَة) [النساء:3] .
والواجب على أمك ألا تعارض ذلك، لأنه مما أباحه الله بل رغب فيه.
أما بالنسبة لموقفك من ذلك، فحاول أن تكون المصلح بينهما، وحاول أن تفهم والدتك أن هذا الأمر يسير خصوصًا مع كبر السن، واجعل همك الأول هو نصح والديك بالصلاة، فإن شأنها عظيم، وتاركها على خطر جسيم، خصوصًا مع كبر السن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الأولى 1423