فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70778 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تقدم لخطبتي شاب حالته المادية معتدلة وتنازل والدي عن كافة متطلبات الزواج المعتادة إلا أنه طلب منه مؤخر صداق وصل إلى 30000 جنيه مصري وهذا من وجهة نظر الشاب خارج إمكانياته، فهل يجوز المغالاة في ذلك بالرغم من تنازل والدي عن المهر أرجو الإفادة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اتفق الفقهاء على أنه لا حد لأكثر الصداق، لقول الحق سبحانه: وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا {النساء:20} .

إلا أن الأولى تخفيف المهر وعدم المغالاة فيه للأحاديث الواردة في الترغيب في ذلك، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها.

وفي حديث آخر: أن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة. رواه الإمام أحمد.

وبما أن مؤخر الصداق من جملة الصداق فينبغي تقليله، وهذا ما ندعو أباك إليه لما في ذلك من الخير، زيادة على أنه جالب للمودة بين الرجل وأهل زوجته بخلاف المغالاة فإنها عامل كراهة وبغض.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت