فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71305 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل أترك من تريد أن تتزوجني بشرط أن تكون لنا شقة مستقلة لا يوجد بها أمي مع العلم أن والدي متوفى وأخشى أن أترك أمي بمفردها وأخاف من الله أن أكون من المقصرين في حق أمي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن بر الوالدة أمرٌ عظيم له في الشرع مكانُهُ الذي لا يجهل وحسبك قوله صلى الله عليه وسلم: رضا الرب في رضا الوالد صححه الألباني في صحيح الجامع، والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرةٌ مشهورة، وقد ضحى جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنه- بحظ نفسه حين تزوج ثيبًا ولم يتزوج بكرًا لأجل أن تقوم تلك الثيب بخدمة أخواته السبع والحديث في الصحيحين، فالأم لا شك أولى بالإيثار بحظ النفس من الأخوات.

فنصيحتي لك أن تبحث عن زوجة توافق على الإقامة مع والدتك وترعاها وتحتسب الأجر في القيام بخدمتها وإن لم يكن هذا يلزم زوجتك شرعًا لكنه يلزمك أنت إن كانت الوالدة بحاجة إلى خدمة ورعاية، وينبغي أن ترجو أنت وهي به حسن العقبى عند الله عز وجل، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت