فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70900 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إني امرأة أعيش في الأحواز جنوب إيران، وعمري 35 سنة، وزوجي 60 سنة، وهو مريض، ولا يستطيع أن يقوم بواجبه منذ أکثر من عام، ولا أريد أن أتمتع کما أفتوا لي هنا في بلدي لأني لست مقتنعة بالمتعة، ولا أثق برجال الدين الموجودين علي مذهبنا، وصراحة أعتبر المتعة مثل الزنا تماما، ولا أريد أن أقع في الحرام. فهل يوجد سبيل غير المتعة في ديننا الحنيف، وأنا علي ذمة زوج کما ذکرت حاله. أجيبوني؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت بحرصك على إعفاف نفسك وبعدك عن الحرام، فنسأل الله تعالى أن يحفظك من الزلل.

ولاشك أن المسلمة مأمورة بالعفاف، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. {المؤمنون: 5} . ويمكنك الاستمتاع بزوجك بأي نوع من الاستمتاع المباح كالتقبيل ونحو ذلك.

وأما نكاح المتعة فهو محرم، بل نقل البيهقي عن جعفر بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال: هي الزنا بعينه. وراجعي الفتوى رقم: 485.

وحتى على قول من أباحه من الفرق الضالة، فإنا لم نقف على إباحته عندهم لمن هي ذات زوج.

فحق لك أن لا تقتنعي بقول من يقول بإباحته وخصوصا في حالتك فإنه من الزنا الواضح.

وإذا كنت متضررة ببقائك مع زوجك على هذا الحال فصارحيه بالأمر، واطلبي منه طلاقك ولو في مقابل عوض تدفعينه إليه، فإذا انقضت عدتك منه جاز لك أن تتزوجي من غيره نكاحا مستوفيا شروط الصحة غير نكاح متعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ذو القعدة 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت