[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي بارك الله فيكم هو أنني أحببت إنسانة مدة طويلة وهي في بلد وأنا في بلد لا أراها إلا القليل من الزمن في السنة الواحدة وفي النهاية ومنذ سنتين خطبنا وسافرت إلى بلد خليجي على أمل أن أحسن وضعي ولكن لم يشأ الله وبقيت ذلك سنتين والفتاة من النوع الطيب ولكنها عصبية وعنيدة جدا جدا الذي حدث هو وأنني هنا قد غلطت أهلي وأهانتهم وأنا مشكلتي أنني قد غلطت وحدثت المصيبة الكبرى وهو أنها أصبحت امراة وأنا كنت السبب السؤال هو أننا الآن نكره بعضنا جدا ولا أستطيع أن أتخيل أنها ممكن أن تكون امرأتي يوما ما وإن تزوجتها سوف أضع كرامة أهلي بالتراب أنا لم أستطع التحمل.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت تقصد أنك ارتكبت مع هذه الفتاة الزنا، فبئس ما ارتكبت من ذنب عظيم وفاحشة مبينة، فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل قبل فوات الأوان، وأن تصلح ما بينك وبين الله، فإن هذا الذنب خطير، تدرك خطورته إذا علمت أنه ثالث أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل. وراجع الفتوى رقم: 32928.
ولا يلزمك الارتباط بهذه الفتاة، وليس عليك حرج في فسخ خطبتها، بل لا يجوز لك الزواج بها ما لم تتب من الزنا على قول بعض أهل العلم. وسبق بيانه في الفتوى رقم: 24204. وإذا كنت تقصد غير ذلك فبينه لنا. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الأولى 1427