[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرف شابا زنا أكثر من مرة وهوالآن متقدم لإحدى قريباتي وتعهد مع الله بالتوبة فهل تقبل الفتاة هذا العريس خاصة وهي ملتزمة بالدين وعلى خلق حسن وهل يطبق عليه حد الزنا بعد أن تاب؟
أفيدونا أفادكم الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما دام هذا الشاب قد تاب من مقارفة فاحشة الزنى توبة مستوفية الشروط المبينة في الفتوى رقم: 5450، فلا حرج في أن تقبل قريبتك بالزواج به إذا كان ذا خلق ودين في الجوانب الأخرى.
ولا يقام عليه حد الزنى إذا لم يبلغ أمره إلى الحاكم الشرعي، أما إذا بلغ الحاكم بإقراره هو، أو بمشاهدة أربع رأوه يزني، فإنه يجب إقامته، ولا تجوز الشفاعة في إسقاطه.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 7320.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 شوال 1422