[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الشرع فيما إذا طلب الزوج من زوجته الجلوس على حجره وهو مرتدي الملابس ورفضت؟ مع العلم أنه لم يكن جماعها في الدبر. الرجاء عدم إحالتي إلى فتاوى أخرى؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فطاعة الزوجة لزوجها من أعظم الواجبات، وأولى ما تجب فيه طاعتها له أمر الاستمتاع ما لم يكن لها عذر، فلا يجوز لها الامتناع مما يريده زوجها من أمور الاستمتاع إلا أن يطلب منها شيئًا محرمًا أو شيئًا يضرّها، فإذا لم يكن على الزوجة ضرر فيما يطلبه زوجها من جلوسها على حجره فالواجب عليها طاعته، وننبه إلى أنّ الأصل في علاقة الزوجين التراحم والتفاهم والتوادّ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو القعدة 1430