فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71806 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي هو: أن زوجتي تنام هي والأطفال أغلب النهار، ويستيقظون أغلب الليل، وهو ما أثر كثيرًا جدا على أوقات الاختلاء بزوجتي، مع العلم أنها لا ترفض إذا أنا دعوتها لفراشي، ولكن هي لا تريد أن تغير من نمط حياتها، مع العلم أنني طلبت منها مرارًا الانتباه لي وإفراد مساحة من الوقت لإعفافي، خاصة وأنا شبق، ولكن هذا التصرف يجعلني أبتعد عن زوجتي بالأيام الطويلة. هل تعتبر الزوجة آثمة؟ وهل من نصيحة لها؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى الزوجة أن تعلم أن من أعظم الأعمال التي تقربها من الله والفوز برضوانه هو طاعتها زوجها. فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة. أخرجه الترمذي وحسنه. وقال صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. أخرجه الترمذي بإسناد حسن.

فعليها طاعته في ما طلبه منها من تغيير عادتها في النوم والاستيقاظ بما يتناسب معه، وبما يعفه عن الحرام، ولتجاهد نفسها في سبيل ذلك، ولتبشر بالثواب من الله سبحانه على ما تركته لله ولإرضاء زوجها. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شوال 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت