[السُّؤَالُ] ـ [ما كيفية تقديم المهر لفتاة مسلمة مقيمة في بلدها تقدم لزواجها شاب مسلم مقيم في أمريكا كيف يكون صداقها المقدم والمؤخر؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كون الصداق مقدمًا أو مؤخرًا، أو بعضه مقدمًا والبعض مؤخرًا، هي مسألة تخضع لرضى الزوجين وما يقررانه في شأنها كمًا وكيفًا وأجلًا، ولا تتأثر بكونهما في مكان واحد أو مكانين مختلفين. لذا فنقول للسائل: مقدم صداق هذه المرأة التي توجد في مكان غير مكانك يرسل لها، أو يسلم لمن أمرت هي أو وليها بتسليمه إليه.
ولا تبرأ ذمتك منه إلا بتسليمه إليهما، أو إلى من وكلا، وكذلك المؤخر لا تبرأ الذمة منه - بعد استحقاقه- إلا بدفعه إليها هي أو كيلها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شعبان 1422