[السُّؤَالُ] ـ [لقد علمت أن زوجتي ارتكبت خطيئة، ولكنها تابت ولقد سامحتها، ولكني لا أستطيع النسيان، وفي نفس الوقت أفكر هل مسامحتي لها سكوت عن الحق وأأثم عليه؟ أم يجزيني الله بالخير ويعتبرني من العافين عن الناس؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت زوجتك قد تابت توبة صادقة، فقد أحسنت في مسامحتك لها، ولا إثم عليك، وليس ذلك من السكوت عن الحق، فإن التوبة تمحو ما قبلها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
وعليك أن تحرص على إقامة حدود الله في بيتك ما استطعت، وعدم التقصير في القوامة التي جعلها الله للزوج، لتقطع على زوجتك سبل الشيطان وتسد أبواب الفتن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 محرم 1430