فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71005 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا وزوجي نعمل في الخليج ولدينا طفلة والحمد لله، وفي إجازة الصيف نسافر إلى بلدنا، وأهل زوجي هم: والد زوجي، ووالدته، وإخوته ثلاثة شباب وفتاة. وأهلي وهم: والدي، ووالدتي، وأخوين. وإجازة زوجي فقط أسبوعان ويسافر وأنا أمكث بعده فترة أطول ثم ألحقه إلى الخليج، ومتفقان أنا وزوجي على مبيتي معه في بيت أهله بضعة أيام ثم أنتقل أنا للمبيت في بيت أهلي بقية إجازتي، وخلال هذه الفترة أقوم مع أهلي بزيارة أهل زوجي، علما بأنهم يسكنون في منطقة أخرى تبعد 80 كم عن منطقة أهلي، أما أهل زوجي فمتضايقون من هذا الوضع ويريدونني أن أبيت عندهم أكثر من ذلك وأن أزورهم بكثرة، وأيضا أن أقوم بخدمتهم حتى بعد سفر زوجي، وبصراحة فإن علاقتهم معي ليست طيبة وقد تسببوا لي ولزوجي بمشا كل جمة، ولكني والحمد لله أظل متواصلة معهم وعلاقتي مع زوجي طيبة، مبنية على الود والحب والاحترام، فهل ما يطلبون مني من زيارتهم المستمرة والمبيت عندهم وخدمتهم واجب علي خلال فترة إجازتي؟

أرجو الرد على سؤالي؟

وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حسن عشرة المرأة لزوجها إحسانها إلى أهله، وإعانته على بر والديه وصلة رحمه.

أمّا عن سؤالك، فلا يجب عليك خدمة أهل زوجك ولا المبيت عندهم، أو تكرار زيارتهم، لكن إن فعلت شيئًا من ذلك فهو من الإحسان ومن مكارم الأخلاق، بشرط ألّا يترتب على ذلك خلوة بغير المحارم، أو اختلاط يؤدي إلى الفتنة، أو سفر بغير محرم، فذلك غير جائز، فإذا اجتنبت هذه الأمور المحرمّة، فما أمكنك فعله من صلتهم فهو خير، وما كان عليك فيه ضرر أو حرج فلتعتذري لهم برفق. ولتحرصي على حسن علاقتك بهم وبقاء المودة معهم، وذلك يسير، بالكلمة الطيبة والتغافل عن الهفوات، فذلك من حسن الخلق الذي يحبه الله، كما أنّه ممّا يجلب المودة والألفة بينك وبين زوجك، ويزيد احترامه ومحبته لك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت