فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71225 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بإذن الله تعالى سوف أعقد قراني في الشهور القليلة المقبلة على فتاة أحبها كثيرا - وأعلم جيدا ما هي حقوقي الشرعية معها بعد العقد - ولكني أخشى من غيرة الأب على ابنته وأخشى أن يمنعنا من الاختلاء ببعضنا أو ما شابه ذلك.. فهل من الممكن أن أجلس وأتحدث معه بكل صراحة واحترام عن حقوقي الزوجية بعد العقد إن شاء الله أم أن هذا سوف يجعله يغير أكثر على ابنته كلما رآنا في خلوة أو ما شابه ذلك (بعد العقد) ؟ وهل هذا سيعزز ثقته في ويطمئن على ابنته (زوجتي إن شاء الله) معي أم أن هذا سوف ينفره مني ومن جرأتي ولن يرتاح من خلوتي مع ابنته معي (حيث إنه يعلم من حديثي معه سابقًا أن أي شيء هو من حقي شرعًا فيما عدا الدخول بها) - أرجو إفادتي في هذا الأمر..فهل أتحدث معه قبل العقد أم لا؟؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعقد الصحيح على المرأة يحل للزوج الاستمتاع بها، فهي زوجته، ولكن جرى العرف أنه لا يسمح له بمعاشرتها حتى تزف إليه، فينبغي احترام هذا العرف.

أما عن غيرة والد الفتاة عليها بعد العقد ممن عقد عليها، فهي غيرة في غير موضعها، وأما عن سؤالك عن إخبار والد الفتاة قبل العقد بحكم الشرع فيما يحق لك بعد العقد، فإن علمت من حاله، أنه ممن ينقاد لأوامر الله ويقف عند حدوده، ويتسع صدره لتفهم أحكام الشرع ولو خالفت العادات والأعراف، فينبغي أن تخبره بذلك، أما إذا علمت من حاله أنه لا يتسع صدره لذلك، فلا تخبره، واصبر حتى تزف إليك زوجتك، وعلى كل حال، فإن تعجيل الدخول أفضل، فابذل جهدك في تعجيل الدخول ما استطعت، مع العلم بأن من حق والد البنت أن يمنعك من الدخول بها إلى أن تدفع المهر الحال، وتراجع الفتوى رقم: 54046، والفتوى رقم: 60506.

نسأل الله أن ييسر لك الأمور ويجمع بينكما في خير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت