[السُّؤَالُ] ـ [لقد تزوجت من فترة وجيزة وكان زوجي لديه أجمل الصفات وللآن ولكن هناك صفة غريبة لا أحبها ولا أعرف كيف أخلص زوجي منها وهي أنه ينظر للفتيات في مكان ولا تضيع منه واحدة إن كنا في الشارع وعندما عاتبته قال إنه نظر عابر وصراحة أنا أغار عليه ولا أعلم إن كان هذا صحيحا أم لا, وبعد فترة أصبحت أقول إني لن أناقشه لأن لكل إنسان كتابا تسجل فيه السيئات وسوف يحاسب عليها مع أني اضطررت في بعض الأحيان أن أفعل مثله لأحسسه بمدى تأثير الشعور على قلبي؟ فهل آثم على فعلي هذا؟ وما السبيل للخلاص من ذلك لي وله؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنصحك له وغيرتك عليه في محلها، فلا يجوز له تعمد النظر إلى النساء الأجنبيات، وإن وقع نظره فجأة فعليه أن يصرفه ولا يتمادى في النظر ولا يكرره.
وإنكارك عليه من تغيير المنكر الواجب وقد أغناه الله عز وجل بالحلال فليتعفف بما رزقه الله، وليعلم أن ذلك الفعل هو خطأ، وعليك الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل، ومن العار أن ينهى الإنسان عن الفعل ويأتيه ولذلك قيل.
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
ولمعالجة تلك العادة السيئة يمكنك مراجعة نفسك وحسن تبعلك وتجملك لزوجك لئلا يتطلع إلى غيرك، ويفعل هو كذلك ليتعفف كل منكما بما رزقه الله من الحلال ولا يتبدل الخبيث بالطيب.
كما ينبغي الابتعاد عن المواطن التي يكثر فيها الاختلاط كالأسواق ونحوها إلا لحاجة معتبرة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24468، 19561، 5776، 19075.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1429