[السُّؤَالُ] ـ [زوجة ترفض أن يقبلها زوجها وترفض أيضًا أن تلبي دعاءه لها وإذا ذكرها الله وأنه لن يرضى عنها لعدم طاعة زوجها لا تهتم فهل تعتبر عاصية لله وبم تنصحونها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحياة الزوجية تقوم على التفاهم بين الزوجين بمعرفة كلٍ منهما ما له من حقوق وما عليه من واجبات، والقيام بمقتضى ذلك، وإن من حقوق الزوج على زوجته طاعته في المعروف، ومن ذلك تلبية طلبه إذا دعاها إلى فراشه، فإن رفضت من غير عذر فهي آثمة بذلك وعاصية لربها، واستحقت لعن الملائكة لها، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
ونصيحتنا لهذه الزوجة هي أن تتقي الله تعالى، وأن تعلم أن رضا ربها في رضا زوجها عنها، وأن تتحرى الحكمة في معالجة ما يمكن أن يطرأ من خلاف مع زوجها دون اللجوء إلى مثل هذا الأسلوب الذي فيه سخط الرب سبحانه وتعالى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو الحجة 1424