[السُّؤَالُ] ـ [هل تأثم المرأة حين تترك زوجها يعيش مدة شهور بمفرده بحجة أنها سافرت إلى أهلها لتواسيهم لظروف محزنة وقعت لهم، مع العلم بأن الزوج لم يعارض على سفرها (السفر بمحرم طبعا) ، لكنه قال من الأحسن أن لا تذهبي وإذا أردتِ ذلك فأني لا أمنعك؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في ذلك إذا كان برضى الزوج، فإن هذا حقه، فإذا تنازل عنه فلا إثم على الزوجة حينئذ؛ لكن الأفضل لها والأولى بها أن تتجنب كل ما يحصل به أذى للزوج أو ضرر أو مشقة، ومن ذلك الغياب الطويل إذا كان يؤدي لما ذكرنا، وننبه الزوجة الفاضلة إلى أن حق الزوج يقدم على حق الوالدين وغيرهم عند التعارض، لما له من حق عظيم عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 محرم 1428