فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73225 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أن علاقتي الجنسيه بزوجي كعلاقة الرجل بالرجل أو بالاحرى كعلاقة قوم لوط والبعض ممن حولي يقول إنه يجب علي طلب الطلاق- والبعض الاخر يقول إن الذنب على زوجي وحده وأنا ليس علي شيء ورأي زوجي انه دائما يستغفر ويتوب وأنه يحاول للإقلاع عن هذا الشيء مع أنني أراه مسترسلًا وضعيف الإرادة حتى إنه يضربني وقد تركته قبل ذلك وهجرته لهذا السبب ولكنه خدعني وقال إنه تاب ثم عاد لفعله ونحن ليس لدينا أطفال بدون سبب فهل الخيار لي في البقاء معه وهو على هذه الحال إلى أن يهديه الله؟ أم واجب علي طلب الطلاق والانفصال عنه؟ لأنني أخشى أن يكون طلب الطلاق منه ذنبًا وكبيره في حقه فما الحل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا فأنا حائره وتعبانه جدًا جدًا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لك مطاوعته في الحرام، وافعلي ما من شأنه أن يمنعه من ذلك، فإن أصر على فعله القبيح وعمله الشنيع فعليك أن تطلبي الطلاق، وانظر الفتوى رقم:

1410 والفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 رجب 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت