[السُّؤَالُ] ـ [لقد راجعت فتوى رقم9634 وأريد أن أوضح أمرا واحدا لحضرتكم هو أن زوجي مصر بعناد على الإنجاب المبكر بغض النظر عن الأعذارالتي أعاني منها وتحاورت معه مرارا بطريقة ودية ومنطقية وشرعية ولكن لا جدوى من ذلك، وخلاف ذلك سيحدث مشاكل. لهذا لجأت إلى هذه الوسيلة حتى يظن الأمر طبيعيا وأعطي لنفسي فرصة لترتيب شؤوني الصحية والبيتية لمدة سنتين على الأقل كما أباح لي الشرع بإذن الله تعالى وأنا لا أعاني الآن من مشاكل صحية بسبب تركيب الولب، أفتوني في ذلك وأرشدوني إلى طريق الصلاح في هذا الأمر جزاكم الله عنا كل الخير وأدام فيكم الصلاح في الدنيا والآخرة.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبعد مراجعة رقم الفتوى المذكور في سؤالك والذي تضمن نص سؤالك السابق والجواب عليه، تبين لنا أننا أحلناك فيه على جواب سابق للجنة الفتوى يمنع تركيب اللولب، وعلة ذلك أنه لا يمنع الحمل من مبدئه، ولكن يسقطه بعد أن يصير نطفة، وهذا إجهاض للحمل.
فعليك أن تسألي أهل الخبرة حتى يدلوك على وسيلة سالمة من المحاذير الشرعية لا تضر بصحتك، ولا تسقط الحمل بعد تكوينه.
ولا تحتاجين إلى إذن الزوج في استعمال هذه الوسيلة مادام الضرر واقعًا عليك وهو غير متفهم للوضع لكن يجب التنبه إلى أنه لا يحق لك الاستمرار في استعمال هذه الوسيلة أكثر من مدة الحمل وسنتي الإرضاع لأن للزوج الحق في أن ينجب من زوجته مرة واحدة خلال هذه المدة فلا يجوز الاعتداء على حقه إلا بإذنه وموافقته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 رجب 1422