[السُّؤَالُ] ـ[حلفت بالطلاق فقلت بالنص: حرام وطلاق ما أعطي ريالًا واحدًا حتى تأخذوا من أخي شيئا معينا عنده فلم يأخذوا ذلك الشيء وأنا نقضت يميني ودفعت الفلوس التي علي فما الواجب علي هل احتسبت طلقة أم كفارة؟ وإن كانت كفارة فكم مقدارها؟
أفتونا جزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحلف بالحرام هو من الألفاظ غير الصريحة، وبذلك فهو يفتقر إلى نية الحالف، فإذا قصد به الظهار أو أطلق بأن لم ينو شيئًا كان ظهارًا، وإذا قصد به الطلاق كان طلاقًا، وراجع الفتوى رقم: 7438.
وعليه، فلا يخلو حالك من أمرين:
الأول: أن تكون نويت بلفظ الحرام الطلاق، فتكون أوقعت طلقتين.
الثاني: أن تكون نويت بالحرام الظهار، أو لم تنو به شيئًا، فليزمك طلاق وظهار، ويمكنك ارتجاع الزوجة في العدة دون عقد إن كان قد حصل بينك وبينها دخول، ولم يكن هذا هو الطلاق الثالث.
وعند حصول الظهار لا يحل لك وطؤها إلا بعد الكفارة، وهي مبينة في الفتوى المحال عليها، ولا تلزم إلا بالعود، كما هو مفصل في الفتوى رقم: 18644.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رجب 1424