[السُّؤَالُ] ـ [زوجي أقسم بالله العظيم أنه مش عاوزني وأنه سوف يطلقني لا مفر، ووضع شروطا للطلاق وأقسم أنه لم يحاول مراضاتي ولا كلامي ومر على ذلك خمسة أشهر كاملة وهو خارج حجرة النوم ولم يحاول حتى إلقاء السلام علي، مع العلم بأنه حدث الكلام وهو هادئ جدًا، وعلى علم بكل كلمة وعندما سألت قال لي أحد الشيوخ إن هذا يمين إيلاء فأفيدوني جزاكم الله خيرًا بحكم اليمين وحكمي شرعا، وهل عليه إثم بعلم أنه لا يحاول أي كلام أو حل إلى اليوم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاللفظ المذكور ليس إيلاء، وذلك أن الإيلاء هو: حلف الرجل لامرأته بالله بأن لا يجامعها مدة تزيد عن أربعة أشهر، والقسم المذكور ليس حلفًا على ترك جماع الزوجة بل على عدم مراضاتها أو كلامها، والواجب على الزوج هو أحد أمرين: إما أن يكفر عن يمينه كفارة يمين ويعود إلى معاشرة زوجته بالمعروف، وإما أن يفارقها بإحسان ولا يجوز له أن يبقيها معلقة، لا هي ذات زوج ولا هي بالمطلقة، ولها الحق في رفع الأمر للقاضي ليلزمه بما يجب عليه أن يخلي سبيلها، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 صفر 1429