[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج منذ عشر سنوات ولي 3 أطفال أحبهم جدًا في السنة الأخيرة تبين لي تغير تصرفات زوجتي ومؤشرات كثيرة حركت الشك عندي فقمت بالتنصت على هاتفها فتأكدت شكوكي حيث تبين أن لديها علاقات غرامية مع رجال غرباء ومرة ضبطت رجلا عندها في بيتي وطلقتها ثم تابت وحلفت ووعدتني بالتوبة، وبعد فترة للتأكد من توبتها تنصت من جديد على هاتفها وتبين أنها ما زالت على نفس عادتها بعلاقات غرامية وكلام جنسي. ما هو حكم تجسسي عليها بعد شكي وما حكم فعلها وما هي نصيحة الشيخ لي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الأمر مبنيا على قرائن واضحة فلا حرج في التبين من أمرها والحالة هذه، ولا يعتبر ذلك تجسسا محرما، وراجع الفتوى رقم: 21021.
وأما تصرفها فإن ثبت ذلك عليها فلا شك أنها بذلك عاصية لربها ومفرطة في حق زوجها، ولا بأس بأن تسعى في إصلاحها وأن تتبع معها ما أمر به الشرع من خطوات لعلاج نشوز المرأة، فإن صلح حالها وحسنت سيرتها فبها ونعمت، وإلا ففارقها فلا خير لك في معاشرة مثلها، ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتويين التاليتين: 30731، 75457.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الثانية 1429