فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77260 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [خرجت زوجتي من بيتي عاصية لي حيث كان يخببها أبوها لوجود خلاف بيني وبينه وقد ذكرتها بواجبي عليها ولم تطعني وبعد شهر تقريبا رجعت مدعية أخذ الأطفال وإلا فعلت وفعلت فطردتها وسببتها وأباها، الآن تريد أن أرضى عليها رفضت كل الوساطات لأنني لا آمنها على بيتي وأطفالي، وطلبت الطلاق فوافقت على ذلك فتراجعت، لا أريد إرجاعها وقلت لها تفتدي ولم تفعل، فهل علي إثم إن طال الأمد؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

فإن كان الأمر على ما ذكرت من أن زوجتك قد رضيت بالرجوع إلى بيت الزوجية فلا يجوز لك عضلها لتفتدي منك، فإما أن تمسك بمعروف أو أن تفارق بإحسان.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الأمر على ما ذكرت من أن زوجتك قد خرجت من البيت بغير إذنك ولم يكن لها عذر فهي بذلك قد أساءت وكان ذلك منها نشوزا، وبما أنها قد رضيت بالرجوع إلى بيت الزوجية فقد ارتفع عنها مسمى النشوز، وبالتالي لا يحل لك عضلها لتفتدي منك، وإلا كان ذلك منك ظلما لها تأثم به، فإما أن تمسك بمعروف أو أن تفارق بإحسان، وانظر الفتوى رقم: 6655.

ولا يخفى عليك أن الصلح خير، فإن كانت هذه المرأة قد ظهر منها صلاح ولم يوجد ما يرجح مصلحة عدم إرجاعها فالأولى المصير إلى الصلح، والفراق قد يترتب عليه كثير من المفاسد وخاصة على الأولاد فلا تعجل إليه، وانظر الفتوى رقم: 38538.

وننبه إلى أنه في حال فراق الزوجين فإن الأم هي الأولى بحضانة الأولاد ما لم تتزوج أو يقم بها مانع شرعي فتنتقل حضانتهم إلى من هي أولى بهم بعدها من الإناث، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 6256.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شعبان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت