[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أبناء، وكلما قام شجار بيني وبين زوجي، يسبني ويشتمني بكلام بذيء أمام أبنائي، وقال لي أكثر من (5) مرات (أنت طالق) . ولأنني أخاف أن أخالف شرع الله فقد منعت عنه نفسي لما يقارب السنة، ولا أنام معه في غرفة واحدة. فما هو حكم الإسلام؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما سبه وشتمه إياك فلا يجوز له وهو من سوء العشرة والسباب المحرم شرعا، كما أنه من الضرر الذي يبيح للزوجة طلب الطلاق أو الخلع من زوجها.
وأما ما ذكرت من قوله لك: أنت طالق أكثر من خمس مرات فلم تبيني لنا كيف قالها هل كان يرتجعك من الطلاق قبل أن يطلق ثانيا، أم كلها في وقت واحد أو بلفظ واحد أو ليس بينهما ارتجاع، وإن كانت في وقت واحد هل قصد بها التأكيد أم التأسيس وإيقاع ما يملك من طلاق وهو ثلاث فقط، ولما يترتب على ذلك من أحكام فيلزمك رفع أمرك للمحكمة أو مشافهة أهل العلم بما كان من زوجك لتبيني هل حرمت عليه فيجب عليك فراقه ومعاملته كالأجنبي، أم لا تزالين في عصمته فيلزمك طاعته وإجابته إن دعاك إلى فراشه، ونرجو ألا يكون عليك بأس في امتناعك منه فيما مضى لما يغلب على الظن من حصول البينونة بينكما بما ذكر من الطلاق، لكن يلزمك المسارعة برفع الأمر وعرض المسألة على القضاء.
وللمزيد انظري الفتاوى التالية أرقامها: 98335، 105060، 54956، 107637، 109346.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 رمضان 1429