[السُّؤَالُ] ـ [انأ سيدة عمري 35 ومعي طفلان ومشكلتي أنني أشعر بقمة الضيق عندما يقترب مني زوجي لأنني كرهت هذه العملية لأنه لا يوجد بيني وبينه إلا هذا حيث إن هناك تباعدا فكريا شاسعا بيننا ولا يوجد أي نوع من الحوارات لأن زوجي بطبعه غير اجتماعي وسلبي في كل أمور الحياة وأنا أتحمل كل شيء وهو لا يفعل شيئا سوى أن يذهب للعمل ويحصل على الفلوس والآن أنام بغرفة بمفردي وأنا سعيدة بذلك ولكن الشيء الذي يحزنني هو الخوف من الذنب فهل أطلب الطلاق مع العلم أنني حذرت زوجي من أنني أشعر بقرب حدوث شرخ في علاقتنا إذا لم يغير من أسلوب حياته السلبي حتى مشاكله أنا التي أحلها له ليس حبا فيه ولكن حتى لا يشمت في أحد؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلمي أختي وفقك الله لطاعته أن حق الرجل على زوجته عظيم فيجب عليك طاعته، وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية برقم 1032 ورقم 1780 ورقم 30145، وقد ذكرنا في هذه الفتاوى وسائل العلاج، وعليك أن تتجملي له وتتزيني وتقابليه بالبسمة والكلمة الطيبة، ولا تنسي أنه ما خرج للعمل إلا من أجلك ومن أجل أولاده، وقد يجد من المتاعب في سبيل توفير الراحة لكم ما يجد.
ثم قد يكون سبب سلبيته هو عدم اهتمامك أنت به أو تقصيرك في حقه، وعموما فأكثري من الدعاء له بالخير والصلاح، ولا تتعجلي في طلب الطلاق أبدا.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 شوال 1425