فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77109 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لدي مشكله مع زوجي: كان سابقا يتعاطى واللهم لك الحمد والشكر لقد تاب، ولكنه مازال يواصل معاكسة الفتيات والشرب يوميا، وأنا أم لولدين وبنت، وعليه ديون كثيرة عاجز ومهمل في سدادها، وكلما أحاول أن أتحدث معه في هذا الموضوع يقول ليس لك دخل أنا رجل وسوف أتدبر، مع العلم أنه رجل طيب ويصرف على أبنائه قليلا، ليس مقصرا في حقي، للعلم إذا لم يكن لديه مال يتسلف حتى يشرب، ويوميا أنا وهو في شجار في موضوع الخمر، والفتيات، والصلاة. فماذا أفعل عانيت معه كثيرا كان يشك في مع أخيه، ويضربني، ولي معه أربع سنوات ونصف من الزواج؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يفعله زوجك من التفريط في الصلاة، وشرب الخمر، والتعرض للنساء الأجنبيات، واتهامك بالعلاقات المحرمة مع أخيه، وضربك دون مسوغ، كل هذا حرام لا يختلف في حرمته.

والذي نراه هو أن تكرري له النصح والوعظ وتذكريه بحقيقة هذه الدنيا الفانية, وأن بقاء الإنسان فيها قليل، فينبغي ألا يهدر زمانه وأوقاته في معاصي الله, فإن هذا هو عين الغبن بل هو الخسران المبين, على أن يكون هذا بأسلوب لين رفيق.

فإن لم يستجب لك في ذلك فيجوز لك طلب الطلاق منه، بل قد يكون هذا هو الأولى والأفضل، إذ البقاء مع شخص بهذا الصفات لا خير فيه ولا ينتظر منه إلا الشر والضياع لك ولأولاده.

وتراجع للفائدة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 117620 , 11505 , 108432.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت