فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76094 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أولًا: لست واثقًا إن كنت قد طلقت زوجتي مرةً أو مرتين خلال حوالي اثنين وعشرين عامًا والذي أقصده أنني لا أتذكر ما حدث وهل وقع الطلاق حينها أم لا وما الحكم الشرعي فيها ولا أتذكر أي شيء عن تلك الأحداث ومن أين أتت تلك الأفكار.

ثانيًا: قبل حوالي الشهر كنت في حالة نفسية سيئة جدًا بسبب تردي ظروفي المادية وما آلت إليه حالنا وقد وصلت إلى 53 عامًا وأب لأربعة بنات ولا أملك من حطام الدنيا أي شيء بل إن الديون تغطي رأسي وتحتاج سنين لتسديدها أكثر مما هو متبق لي للتقاعد وهذا الحال جعل زوجتي تصل إلى حال سيء جدًا من اليأس والرعب خاصة وأنها تحملني مسئولية ذلك الحال وتتهمني بأنني ضيعتهم بسبب عدم تفكيري بالمستقبل بشكل صحيح وذنبي في نظرها أنني أنفقت على أهلي في الماضي وهاهم الآن لا يلتفتون لي ولا يهتمون لأمري وأصبح لكل منهم بيت يأويه بينما أنا أرزح تحت وطأة الإيجار

وتحت هذه الضغوط وأيضًا ظروف عملي السيئة جدًا وتحت إلحاحها في طلب الطلاق وفي لحظة غضب وحضور قوي للشيطان لعنة الله عليه وخاصة أنها تُطالبني بفك أسرها فانفجرت قائلًا لها (أنت طالق بالثلاثة أنت حرام علي)

يعلم الله أنني لا أرغب في تطليقها ولم أكن أعني ذلك أو أنويه لا هذه المرة ولا في أي يوم منذ أن تزوجتها ولكني رجل عصبي جدًا وواقع تحت ضغوط لا يعلمها إلا الله

سؤالي هل زوجتي طالق أي محرمة علي نهائيًا

جزاكم الله كل خير] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما الشك في عدد الطلاق -مع تحقق وقوعه- هل طلقها واحدة أو اثنتين.. فيحكم بالأقل على قول الجمهور، وراجع الفتوى رقم: 44565

وأما قولك (أنت طالق بالثلاثة أنت حرام علي) فقد اختلف أهل العلم في حكم الطلاق الثلاث بلفظ واحد، وتفصيل هذه المسألة تقدم في الفتوى رقم: 60228

فعلى قول من يقول بوقوعه ثلاثا وهم الجمهور تبين الزوجة به من زوجها، ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.

وعلى قول من يرى أنه طلقة واحدة فيكون بالنسبة له الطلقة الثانية فله أن يراجعها في العدة وتبقى له طلقة واحدة.

وننصحك بمراجعة المحكمة الشرعية في بلدك.

أما حكم طلاق الغضبان فتقدم بيانه في الفتوى رقم: 1496

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت