[السُّؤَالُ] ـ [تخاصمت معي زوجتي وطلبت مني الطلاق وهي حامل, فكتبت لها ورقة قلت فيها إني عرفت قدري عندك ومكانتي لديك, وأرجو ألا تعتذري لي عما بدر منك وأما بخصوص طلبك للطلاق فأرجو أن تمهليني إلى أن يخرج الولد إلى هذه الدنيا, فلا أريده أن يخرج وأنت مطلقة, وإذا ولدتِ إن شاء الله فأبشري ولك ما تريدين، مع أني أنوي مغاضبتها فقط, ولست أدري هل في نيتي تعليق طلاقها على الولادة أم لا فما الحكم في ذلك؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أن هذا مجرد وعد بالطلاق بعد الولادة، والوعد بالطلاق غير معتبر ما لم يوقعه الزوج ولا يلزمه إيقاعه، ولا ينبغي له إيقاعه لغير سبب معتبر، وبناء عليه فزوجتك باقية في عصمتك ولا شيء عليك فيما ذكرت، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 50005، 6142، 9021.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1429