فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77153 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو معرفة رأي الشرع والدين في زوجة تركت بلدها وسافرت بدون علم زوجها إلى بلد آخر لمراقبة هذا الزوج وذلك لشكها في سلوكه على أنه قام بالزواج من أخرى، مع العلم بأنها أقامت إقامة كاملة في بيت إحدى العائلات الغريبة عنها وعن هذا الزوج ولمدة شهر بدون علم الزوج بذلك إلا بعد أكثر من ثلاتة أشهر على هذا العمل، فأرجو منكم إفادتي لأن هذه الزوجة، كما نعلم نحن بأنها قوامة صوامة لها أوردة يومية وتقول إنها رأت الرسول أكثر من مرة؟ ولكم كل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما فعلته تلك الزوجة محرم شرعًا لسفرها دون إذن زوجها وإقامتها دون علمه، وفي ذلك نشوز عليه، فيجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره من ذلك الذنب وتستسمح زوجها، وما ذكر من صلاتها وصيامها يحمد لها لكنه لا يبيح لها فعل المحرم، بل ينبغي أن يكون وازعًا لها عنه، وكذا رؤيتها للنبي صلى الله عليه وسلم إن كانت رأته على حقيقته فإن الشيطان لا يتمثل به فينبغي لمن رآه أن يحافظ على هدية ويسير على نهجة وسنته، ورؤياه قد تقع للمطيع بشارة خير وتقع للعاصي نذارة شر.

والذي نراه وننصح به هو معالجة تلك المشكلة بالتفاهم والتناصح والتعاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات وغمطها في الجوانب المضيئة والحسنات الحميدة، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 107536، 71209، 8896، 24475.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت