فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77371 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قالت حماتي في مشادة خذ بنتي وامشى فقلت (غوري في داهيه بدون ابني وكنت في أقصى درجات الغضب) ، ولم يكن في نيتي الطلاق وهي الآن عند أمها، فما الحكم في ذلك وإن طالبوني بالطلاق، هل من حقي عدم القبول وإن رفضت الرجوع هل من حقي طلبها في بيت الطاعة، وما المدة الشرعية التي يجب أن أصبر لفعل ذلك، مع العلم بأني في الثلاثين ومتزوج منذ عام فقط، وأعاني الفرقة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقول الزوج للزوجة (غوري في داهية) دون نية الطلاق، لا يقع به الطلاق، لأن الكناية لا يقع بها الطلاق إلا بالنية، على القول بأن هذا اللفظ يحتمل الطلاق، وإذا لم يحتمل الطلاق، فليس فيه شيء نوى به الطلاق، أو لم ينوه على الراجح.

وليس من حق الزوجة طلب الطلاق لغير مسوغ شرعي، ويحق للزوج الامتناع عن تلبية طلبها، ويجب على الزوجة العودة إلى بيت الزوجية، وإلا اعتبرت ناشزًا، وما دامت كذلك فليس لها نفقة، ومن حق الزوج طلب عودتها إلى البيت فورًا، وليس هناك مدة ينتظرها الزوج للمطالبة بعودة الزوجة، وننصح الزوج بإصلاح الوضع مع الزوجة بالحكمة والتسامح، والعفو والتنازل عن بعض حقوقه ليكسب قلبها وودها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت