[السُّؤَالُ] ـ [طلقت زوجتي لظروف قاسية مررت بها وبعد شهرين التقيتها لأعطيها بعض حاجياتها تركتها عندي وأثناء ذلك أخذنا الشوق والحنين لبعضنا فضممتها وقبلتها ولم أجامعها. والآن مضى على العده 4 شهور ولدي الرغبة بإرجاعها فهل ضمي وتقبيلنا لبعض دون وجود نية الإرجاع لدي حينها وإن كانت الرغبه حينها موجودة ولكن لنفس الظروف القاسية لم أنو حينها الإرجاع. والآن بعد انقضاء العده أجد صعوبات إدارية خارجة عن إرادتي في حالة أن الأمر يتطلب عقدا جديدا. فهل ضمي وتقبيلي لها أثناء العدة يعتبر إرجاعًا مع توفر الرغبه وعدم توفر النيه حينها لظروفي القاسية. أرجو سرعة الرد وجزاكم الله خير الجزاء] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الذي صدر منك من ضم وتقبيل لزوجتك قبل انقضاء عدتها يعتبر رجعة ولو لم تكن لديك نية الإرجاع حينها، إذا كان التقبيل واللمس بشهوة، وإلى هذا ذهب الأحناف وهو رواية عن الحنابلة، أما إذا كان اللمس والنظر والتقبيل من غير شهوة فإنه لا يكون رجعة.
وننبه السائل إلى أن نية الإرجاع لا يشترط فيها التلفظ كأن يقول نويت الإرجاع، بل تكفي النية الجازمة في الإرجاع إذا انضم إليها استمتاع بنية الإرجاع على الراجح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 رمضان 1423