[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم،
لقد تزوجت منذ 3 أشهر. إلا أن زوجتي لا تعير أي اهتمام لواجبها سواء أعمال المنزل وتوفير ظروف الراحة رغم أني أساعدها على الدوام بل أقوم بالجزء الأكبر منها إضافة لواجباتي خارج المنزل، أو ما يتعلق بالنكاح حيث لم تقدر على شيء ولا زالت عذراء لحد الآن، إضافة إلى سوء معاملتها لي أحيانا وعدم أدائها لواجباتها الدينية بانتظام. كل هذا جعلني أفكر جديا في الطلاق مع أنني كل ما أطلبه منها هو الاحترام وتبسيط الأمور وعدم اتباع الشهوات والمغريات المادية إضافة إلى العمل على ارتداء لباس محتشم ما أمكن. فهل يجوز تطليقها بناء على ما سبق؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإننا ننصح الأخ السائل بعدم التعجل في أمر الطلاق حتى يستخير الله ويستشير من يثق فيه، وعليه أن يستفرغ الوسع في النصح والتوجيه والإرشاد، فَرُبَّ شريط أو كتيب أو حضور محاضرة يغير من حال زوجتك، فإن لم ينفع ما ذكرناه وأصرت على التقصير في الواجبات الشرعية، وعدم لبس اللباس المحتشم، وعدم تمكينك من الدخول بها، وغير ذلك مما ذكرته فإن لك أن تطلقها، ولكن لا تعجل.
واعلم أن الحياة الزوجية قوامها الود والرحمة والاحترام المتبادل من الطرفين، وحاول أن تجلس معها جلسة مصارحة قبل الإقدام على أي شيء.
وراجع الفتوى رقم:
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الثانية 1423