فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79388 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عامًا أتمنى منكم الإجابة عن سؤالي، خالتي (أخت أمي) أرضعت أمي لأنها كانت تبكي حتى نامت، سؤالي هو: هل زوج خالتي وأولادها يعتبرون من المحارم أي هل يجوز لي مصافحتهم وخلع الحجاب أمامهم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت أمك رضعت من أختها في الحولين الأولين من عمرها خمس رضعات معلومات بأن أخذت الثدي ورضعت ثم تركته، ثم أخذته مرة أخرى، حتى فعلت ذلك خمس مرات فقد صارت خالتك جدتك من الرضاع. وعليه؛ فإن زوجها يعتبر جدًا لك من الرضاع، وصار أولادها أخوالك من الرضاع تجوز لك مصافحتهم والكلام معهم وكشف الوجه أمامهم إلى غير ذلك مما يجوز بين الوالد وابنته، والخال وابنة أخته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. متفق عليه.

والدليل على اعتبار الرضعات الخمس ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخ بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن. هذا هو القدر المحرم من الرضاع وهو مذهب الشافعي والإمام أحمد بن حنبل وإسحاق وهو الراجح لقوة دليله وصراحته في الحكم، وإذا لم يتحقق في الرضاع ما شرطناه أولًا من كونه في الحولين وخمس رضعات فإنه لا تترتب عليه حرمة، فيبقى زوج خالتك وأبناؤه أجانب عنك، وللمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 49636.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ربيع الثاني 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت