فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79992 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بنت أخي أحبها وأعتبرها ابنتي وبهذا طرحت عليكم جوابي بخصوص العقيقة فهل تستطيع عمتها أن تعق عنها وهل تجزئ وسنها 7 سنوات وثلاثة أشهر، أرجو من فضلكم أن يكون الجواب بسرعة.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان أخوك والد البنت حيًا ولم يعق عن ابنته فهو المسؤول عن العقيقة حينئذ، وإن أذن لأخته في العقيقة عن ابنته فلها ذلك، وإن كان ممتنعًا عن العقيقة أو تعذر وجوده لموت ونحوه فلا مانع من العقيقة عن البنت المذكورة.

وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 15671، والفتوى رقم: 93453.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت