[السُّؤَالُ] ـ [ما رأى فضيلتكم في تسمية المولود باسم نور الله أو نور الإله؟ وجزاكم الله كل خير] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن التسمي باسم مضاف إلى اسم من أسماء الله مكروه كراهة شديدة، ما لم يكن الاسم الأول (المضاف) متضمنا تعبيدًا، كعبد الله، وأمة الله، وعبد الرحمن، وأمة الرحمن، ونحو ذلك..، لما فيه من تزكية المسمى، والكذب، ولإيهامه محذورًا وهو الاشتراك مع الله في المعنى المضاف، وقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
وقال النووي في المجموع: مما تعم به البلوى، ووقع في الفتاوى التسمية بست الناس، أو ست العرب، أو ست القضاة، أو بست العلماء ما حكمه؟ والجواب: أنه مكروه كراهة شديدة، وتستنبط كراهته مما سبق في حديث:"أوضع اسم عند الله رجل تسمى بملك الأملاك"ومن حديث تغيير اسم برة إلى زينب، ولأنه كذب. انتهى.
ولا شك أن من سمى نفسه مثلًا: بنور الله، فقد زكى نفسه بذلك، ودل اسمه على كذب، وأوهم محذروًا. ولما ينبغي أن يسمى به من الأسماء يراجع الجواب رقم: 1640.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ربيع الثاني 1422