فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78503 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [جزاكم الله خيرًا، هل يجوز تأخير تغيير الاسم نسبة إلى الوالد الحقيقي في بعض الوثائق أم جميعها؟ اذكروا أهمية الانتساب إلى الآباء كما أمر الله ورسوله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز تأخير تغيير نسبة الاسم إلى الوالد الحقيقي، بل يجب على الشخص أن يبادر إلى تغيير ذلك إلى النسب الحقيقي. ويحرم عليه أن ينتسب إلى غير أبيه، سواء في بعض الوثائق أو في جميعها. قال الله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [الأحزاب:5] . وعند أبي ذرٍّ رضي الله عنه، مرفوعًا: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاّ كَفَرَ. رواه الشيخان، والأحاديث في هذا كثيرة.

فالواجب تصحيح النسب. وتكمن أهمية النسب الصحيح في أن الانتساب إلى غير الأب الصحيح كذب. وقد قال تعالى: فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران:61] . كما أن في الانتساب إلى غير الأب فيه ضياع الحقوق، كالإرث ونحوه. واختلاط الأنساب، فقد يتزوج الرجل ممن لا تحل له.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الثانية 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت