[السُّؤَالُ] ـ [تزوجت قبل 4 سنوات, زوجتي عنيدة جدًا, حصلت الكثير من المشاكل بيننا, وكل مرة كانت المشكله تتضخم بسبب تعامل أهلها الخاطئ بدعمها لهم وتصديق كل ما تقول, بدون أن يسمعوا مني, وأهلي كانوا ضدي (تعامل صحيح) والذي كان يحدث أنا أتغير للأحسن وهي للأسوأ, تنازلت عن الجلباب الذي كنا متفقين عليه قبل الزواج, وتنازلت عن الكثير, فهي كل يوم تخرج لأهلها ولصاحباتها, سهل لنا الله أن أدينا العمرة في رمضان لعلها تتغير, ومن آخر مشكلة كانت وأنا أتغاضى وأتغاضى, فأصبحت صامتا عن الخطأ لأنه بمجرد أن أعطيها ملاحظة عن الخطأ أكيد ستكون هناك مشكلة، تكذب كثيرا كثيرًا, وآخر مشكلة الحق عليها بشهادة أهلها, فقد قالت لي كلاما بذيئا وصاحت وخرجت إلى بيت أهلها كالعادة, وحل أهلها زهقنا ونريد أن نطلق, أنا والله أعلم عملت كل ما بوسعي, وأدعو الله ولا أريد الطلاق, علمًا بأن الله رزقنا طفلة, وعمرها اليوم سنتان, قرأت الكثير من المقالات الرائعة في موقعكم, وينطبق عليها المقال بعنوان"عناد الزوجة ..."، أنا على يقين أن الطلاق هو الحل إذا لم تتغير ولم يتغير أهلها بتعاملهم في الموضوع، فأفيدوني وأدعو لي بارك الله فيكم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكر السائل عن زوجته نشوز ظاهر، وقد سبقت الإجابة على حكم النشوز وعلاجه في الفتوى رقم: 9904. قال الله تعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا* وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {النساء:34-35} .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ربيع الأول 1429