فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75859 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[في مرة قال لي زوجي إذا خرجت لن تكوني على عصمتي ولم أخرج وقتها وكان الحلف مقصودا به وقتا معينا

المشكلة أنه قد وعدني ألا يفعل ذلك ثانيةوكنا نتناقش من يومين في ذهابي لمكان معين وقلت له مازحة أعتقد أننا قد تعلمنا من المرة السابقة ولن نقول هذا الكلام مرة أخرى (أقصد الحلف بألا أكون على عصمته) فقال لي ممكن أقولها ألف مرة (أو أقولها ألف مرة) وهو يقصد نفس ما قصدته هل هكذا وقع طلاق.

إننا تحدث بيننا أمور كثيرة على هذا المنوال تقلقني وقد سألتكم فيها من قبل

هل هو المخطئ أم أنا أدقق في كل كلمة.

إني أخاف الله وبدأت أفكر في أن هذا قد لا يكون زوجي ولا أدرى ماذا أفعل؟ وأنا حامل وهذا يؤثر علي. أفتوني.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أجبنا عن بعض سؤالك هذا في الفتوى رقم: 80618، وقوله لك: ممكن أقولها ألف مرة أو أقولها ألف مرة ليس طلاقا ولا تعليقا للطلاق بل هو وعد بقول تلك الكلمات فإن قالها رجعنا بعد ذلك إلى نيته أما إذا لم يقلها فليس بشيء.

ومشكلتك أنك مصابة بمرض الوسواس وزوجك لا يراعي حالتك، فننصحه أن يتقي الله فيك فإنه مأمور بحسن معاشرتك لقول الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء: من الآية19} وليس من حسن العشرة أن يتعمد إيذاءك بهذه الألفاظ، وعليك أن تجاهدي هذا الوسواس ولا تسترسلي فيه، وراجعي الفتاوى التالية: 10355، 3086، 15409.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت