[السُّؤَالُ] ـ [بالاختصار المفيد: زوج طلق زوجته (عن قصد) طلقة واحدة في طهر عاشرها فيه (جامعها فيه) ما المترتب على هذا الطلاق، وللعلم لم يمر على زواجهما أكثر من شهر (الزوج عربي والزوجة مسلمة بولندية حديثة الإسلام) ، أفيدونا يرحمكم الله فنحن في بلاد الغربة ليس لنا إلا الله ثمّ أنتم؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالطلاق في الطهر الذي تم الجماع فيه واقع باتفاق المذاهب الأربعة ومعهم جماهير السلف والخلف، وذهب بعض أهل العلم إلى عدم وقوعه، وانظر تفصيله في الفتوى رقم: 50546، والفتوى رقم: 24444، والفتوى رقم: 33333.
ويحسب به على القول بوقوعه طلقة واحدة لما روى مسلم عن سالم بن عبد الل هـ رضي الله عنه: أن عبد الله بن عمر قال: طلقت امرأتي وهي حائض وفيه وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة فحسبت من طلاقها وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا كانت الأولى أو الثانية فله أن يراجعها في العدة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الثاني 1426