[السُّؤَالُ] ـ[أريد إفتاءكم في هذا الأمر وهو: أني لم أحب الذهاب إلى الجامعة وخاصة أن فيها اختلاطا....وكثيرًا ما نشعر بعدم الارتياح من ذلك , كما ونرى بعض الأخطاءالتي طبعًا لا نستطيع أن نوقفها فقررت عدم الذهاب إلى الجامعة وخاصة أن السنة الماضية قد داومت فيها وبالنهاية وطبعًا بسبب إهمالي رسبت وبصراحة جلوسي في البيت سيؤمن لي دراسة أكثر وخاصة أن الفرع الذي أدرسه لا يعتمد على العمليفهو مجرد حضور لسماع المحاضرة وتسجيل النقاط أو كتابة المحاضرة وراء الدكتور، لذلك قررت ألا أحضر، ... ... أما سؤالي: فهو هل يجوز قراري؟ والسؤال الأهم: أن هناك مكتبات تبيع محاضرات جاهزة للفرع الذي أدرسه ولأي دكتوروهي عبارة عن فوتوكوبي عما قاله الدكتور. فبعد قراري بعدم الذهاب للجامعة فيجب علي أن احصل على المنهاج وهي المحاضراتفهل يجوز شراء هذه المحاضرات الجاهزة والدراسة منها من أجل الامتحان.
أرجو أن يكون الجواب سريعًا
وجزاكم الله خيرًا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا شك أن بعد النساء عن أماكن الاختلاط، وبعدهن عن الخروج عما استغنين الخروج إليه أسلم لدينهن وأخلاقهن وأعراضهن، فإن الأصل هو قرار المرأة في بيتها. لقول الله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ {الأحزاب: 33} . ولقوله صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين لما حج بهن حجة الوداع: هذه ثم ظهور الحصر. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني. وأما شراء المذكرات التي تحتوي محاضرات الدكاترة فإنه لا حرج فيه مالم يحرج فيه الدكاترة ويحتفظون لأنفسهم ببيعها. وراجعي الفتاوى التالية أرقامها في حكم الدراسة بالمدارس المختلطة وحق المؤلفين في إنتاجهم الفكري: 5310، 45619، 10308، 9797.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شوال 1425